دمشق يا محبوبتي حتّى الثمالة

في غرابة من الأمر تجد نفسك تتمشّى في مساحة صغيرة، وشوارع ضيقة على أرض بلادي. عجيبة قصة هذه المساحة، فما زالت تشهد على تاريخ يمشي بك من ماضيه  إلى حاضره، تعلن لك أنّ الزمان يمضي، لكنّ المكان يظلّ شاهداً على تلك الذكريات والمواقف والقصص، إنها تستوقفك على مساحة زمنيّة ومكانيّة لا تستطيع أن تعبر منها وخلالها غير مكترث بها، إنها دمشق القديمة. تابع القراءة

5 comments يونيو 14, 2009

قالت لي ريتا

في بعض الأحيان نتعرض لمواقف عابرة، لكنها مثمرة. مواقف نتعلّم من الصغار، كما نعلّمهم. هذا ما حدث لي عندما استوقفت ريتا ذلك اليوم.

تابع القراءة

1 comment مايو 29, 2009

التربية بين التهذيب والعقاب

نسمع كثيراً هذه العبارة “التربية فنّ” كما هو معروف في مجال التربية والتعليم. ومن هنا السؤال الذي يخالج أفكارنا: كيف لهذا الفن أن يتحقق فعلياً، في ظل الصعوبات التي يواجهها التربويون والعاملون في نطاق التعليم؟ خصوصاً مع صعوبة طباع بعض التلاميذ، كما تأكده الخبرة اليومية المُعاشة في المدارس. أما السؤال الأهم، والذي طالما يهزّ مضاجع البعض ويشغل تفكير البعض الآخر، ما هو الطريق الأنسب للتعامل مع التلاميذ والأطفال في المدرسة؟ الطريق الأفضل والمعطي النتيجة الأكثر فاعلية في هذا النطاق الحساس؟ تابع القراءة

1 comment مايو 25, 2009

ابن الحرام

ابن الحرام … تعبير فظيع اللفظ، غليظ السمع، مشوه.

منذ مدّة والصحف المصرية لا تتعب من تكرار هذه الجملة، هذا الصياغ اللغوي البشع. لست بصدد الدخول في مضمون القضايا التي تتكلم عنها الصحافة من تبني بعض الأشخاص لأطفال مصريين والذهاب بهم إلى الخارج. فهذه مشكلة قضائية، يمكن أن نتكلم عنها من منحى فكري وأخلاقي في ما بعد.

لكن اليوم، أود أن أعالج هذه الصيغة القاصية، خصوصاً أنها أصبحت رائجة في قولنا ولفظنا ! تابع القراءة

Add comment مايو 24, 2009

شجرة بيت وباب

بعض الخواطر في مفهوم التربية، موجهة للتربويين هنا وهناك، وفي كل مكان وزمان، بعض من كل … التربية التي لا تقوم فقط على الفكر والعلم بل على تنشيط التلميذ ككل.

“تعلّموا المثلَ من التينة”، فإنها إن رويت جيداً زادت حياة، واخضرّت أوراقُها، وأينعتْ ثمارُها، فحان موعدُ قطافِها. هذا ما نتوخاه من العمل التربوي اليومي مع التلاميذ والأطفال، وما نراه من نمو معهم ولهم ، ما هو إلاّ هذا العملُ الدؤوب، المُتَتابِعُ من مسيرة متكاملة، منذ البداية في التكوين حتّى … إنها انعكاسٌ للجهودِ التي لم تكلْ ولم تتعبْ في إضفاءِ روحِ المعرفة والعلمِ على التلاميذ، في غرسِ القيمِ والأخلاقِ لأطفالِنا، في إسقاءِ هذه الشجيراتِ حتّى تكبُر. فهنيئاً لغارسيِها، وهنيئاً لساقيِها، ومرحى للذّواقين.

إنّ المعرفةَ تبقى مبتورةً لو لم تُرفقْ بنشاطٍ يكلّلُ فاعليتَها، فعالمُ الأفكارِ واسعٌ، وعالمُ الكلماتِ أوسع. كلُنا نسي ما تعلّمَهُ من نظريات ومن علوم لم نختصّْ بها في ما بعد، لكنّ ما غُرِسَ فينا من مواهبَ وحبِّ استطلاع، مازال ينضحُ بما في الوعاء، ولم يُنسَ، بل يُتابَعَ على أنّه مصدرٌ من مصادِر التكاملِ في حياتِنا. فقيمةُ الأنشطة لاتقلُّ أبداً عن قيمةِ المعرفة النظرية، وعن عالمِ الأفكارِ : فالذي لايُنمّي مواهبَ فَلَذَاتِ أكبادهم، يحكمُ على التينة بالجفاف بعد بُرهةٍ، أو يمكن أنّ يأكلَ من ثمارِها دون أن يستسيغَ مذَاقَها. تابع القراءة

1 comment مايو 24, 2009


Categories

  • Blogroll

  • Feeds